![]() |
| |||
| الجلسة الأولى الورقة الأولى السكان والتنمية في سلطنة عمان د. ياسمين أحمد جعفر مديرة دائرة صحة الأسرة والمجتمع المديرية العامة للشؤون الصحية وزارة الصحة ألقت الدكتورة ياسمين الورقة الأولى في الملتقى والتي كانت بعنوان "السكان والتنمية في سلطنة عمان" وقد اشتملت على أريع محاور هامة وهي: المحور الأول: "النمو السكاني في السلطنة : (أسبابه والعوامل المؤدية)" حيث ذكرت الدكتورة أن النمو السكاني بالسلطنة في الفترة الحديثة قد تأثر بثلاثة عوامل وهي: 1- توفير الرعاية الصحية الأساسية. 2- فرص السكن الصحي . 3- الإصحاح البيئي. وقد أوضحت الدكتورة أن العوامل المؤثرة في الزيادة الطبيعية للعمانيين (مواليد و وفيات) قد أثرت في النمو السكاني و بالتالي في حجم السكان العمانيين حيث تغير حجم السكان العمانيين من 658000 نسمة عام 1970 إلى 1967180 عام 2008. المحور الثاني: "التركيب السكاني و الاعالة العمرية (الاقتصادية)" و قد أوضحت الدكتورة أن لكل مجتمع ثلاثة فئات عمرية تمثل التركيب العمري للمجتمع كما بينت أن بيانات تعداد 1993أوضحت نسبة كل فئة من المجتمع العماني للسكان العمانيين وهي: 1- فئة صغار السن (0-14): وتمثل ما نسبته 52% من السكان العمانيين. 2- فئة الشباب (15-64): وتمثل ما نسبته 45% من السكان العمانيين. 3- فئة كبار السن (+65): وتمثل ما نسبته 3% من السكان العمانيين. المحور الثالث: "البرنامج الوطني (للمباعدة بين الولادات)" أوضحت الدكتورة أن برنامج المباعدة بين الولادات قد بدء في عام 1994 وكان له ثلاث مبررات وهي: 1- المبررات الصحية. 2- مبررات ديموغرافية. 3- مبررات اجتماعية واقتصادية. كما بينت الدكتورة الأهداف من تبني البرنامج وهي كما يلي: 1- توعية المجتمع بأهمية المباعدة بين الولادات. 2- تمكين الأم وذلك من خلال: أ- تأجيل الحمل للوقت الذي يناسب الحمل. ب- تفادي مخاطر الأمراض والإعاقة والوفاة المرتبطة بالحمل والولادة. ت- إنجاب وتربية أطفال أصحاء. المحور الرابع: "أهم النتائج التي حققها برنامج المباعدة بين الولاداتبسلطنة عمان" 1- ارتفاع في نسبة النساء اللاتي باعدن ثلاث سنوات وأكثر بين حمل وأخر. 2- خفض نسبة الحمل المبكر والحمل المتأخر. 3- انخفاض معدل وفيات الأمهاتلكل 100000 من المواليد الأحياءفي عام 2008 بالمقارنة بعام 1991 حيث بلغ معدل وفيات الأمهاتلكل 100000 من المواليد الأحياءفي عام 2008(16.7)أي بانخفاض يقدر ب(11.2). 4- انخفاض معدل الاجهاض لكل 1000 من النساء في سن الحمل. 5- انخفاض نسبة فقر الدم بين الحوامل. 6- انخفاض معدل الخصوبة. وقد استنتجت الدكتورة في هذه الورقة إلى حقائق هامة وهي: 1- لا زال معدل الخصوبة 3.3 مرتفع (حسب تقديرات 2008). 2- معدل استخدام وسائل المباعدة بين الولادات الحديثة متدني. 3- القوة الدافعة للنمو السكاني كبيرة (شريحة السكان التي تقل أعمارهم عن 15 عاما (51% في عام 1993 و 40.6% في عام 2003 35%). والتي سوف تربك قاعدة موارد الوطن سريعا ، وكذلك فرص النمو الاقتصادي. وقد خلصت الورقة إلى أهمية دعم البرنامج من خلال: 1- إدخال برنامج المباعدة بين الولادات في مناهج الكليات العلمية والأدبية. 2- توجيه الطلاب الى المشاركة في هذا البرنامج وسط اهلهم وفي مجتمعاتهم. هذا والسموحة عالقصور ونلتقي إن شاء الله في ملخص الورقة الثانية |
| |||
| اقتباس:
مشكوووور اخوي احمد عالمجهود الطيب والموضوووع في تقدم كبير فالسلطنه وواضح من خلال تطبيق برامج تنظيم الاسرة والمباعدة بين الولادات وخاصة احين المراكز الصحية تقدم محاضرات توعوية بخصوص هالموضوع
__________________ اشب النار لجل ادفى واحطم الحطب واشيــــل واقلب في التراب اللي يسلي حسرة الخايــب حسبت العشق دنيا ضوتها شمعة وقنـــــــــديل اثاري ناس بالظلمه تحب وحظها صــــــــــــــايب |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |